كذب الأبناء

كذب الأبناء
آخر تحديث
فبراير 26, 2025
مارس 8, 2026

مختصر الحديث في برنامج “لمة الصباح” على قناة beurtv بعنوان “كذب الأبناء”:

المقدمة: 

n1- لن نتحدث عن الكذب كآفة، وعن عقابه ومدى انزعاج المجتمع منه
n2- الابن غير مفطور أصلاً على الكذب، وإنما هذا الخلق يزرع فيه زراعة، والإنسان ابن بيئته.
n3- لا بد من التأكد: هل الولد يكذب فعلاً، أم يتخيل – يتمنى – يدافع عن نفسه – يحاول تحصيل حق…
n4- من أين جاء الكذب إلى الولد، ما مصدر هذا السلوك؟
n5- مع من يكذب ابني (مع استاذه فقط – مع زميله فقط – مع أمه…)، وهل هذا السلوك متكرر أم عارض؟

أسباب هذا السلوك:

أولاً: أخطاء من جهة المربي: 
1- عدم الاهتمام بالقدوة: 
– التملص بالكذب: (قل له إني نائم / قولي لها أنا غير موجودة)
– المعالجة بالكذب: (الحقنة لا تؤلم! / الدواء لذيذ /)
– التبرير بالكذب: (اختلاق الأعذار والمبالغة في التبرير كالتأخر عن موعد / التبرير لخطأ الولد كذباً)
– المجاملة بالكذب: (ابن حلال، الآن كنا نذكركم)
– الممازحة بالكذب: (الملاعبة / الكلام)

2- العنف، والذي يسبب الخوف من العقاب الشديد 70% من حالات الكذب بسبب الخوف)

3- المبالغة في المراقبة والمتابعة.

4- التعسف في اتهام الطفل:
– وضع الطفل دائماً في قفص الاتهام.
– إرغام الطفل على الاعتراف مع التهديد بالعقوبة
– الأسئلة المحرجة (بكم اشتريت لعبتك – هل جئت من المدرسة إلى هنا مباشرة؟)

5- تفاعل الوالدين أو أحدهما مع الأحداث بشكل غير متوازن.

6- التمييز بين الأبناء، وهذا يولد عند الولد مشكلتين: (السعي بأي وسيلة لتحقيق العدل مع الإخوة والأخوات / ظهور الكراهية والسعي للانتقام (عن طريق الكذب أحياناً)

ثانياً: ظروف الأسرة:

1- تفكك حقيقي (طلاق – موت)
2- تفكك معنوي (الخلافات – تبادل الاتهامات: أنت تكذب مثل أمك / جدك)

ثالثاً: ظروف المجتمع: 
1- الجَدة المربية / القريب الفاسد
2- المدرسة غير المناسبة (التي تختلف عن ظروف الطفل مادياً ومعنوياً)
3- المدرِّس غير المناسب (الذي يمارس التفضيل والمقارنة وتكسير الشخصية والكذب حتى)
4- الصداقة غير المناسبة (أصدقاء يكذبون)

رابعاً: ظروف الطفل:
1- الحاجات الجسدية (طعام – حمام – نوم – دفء..)
2- الحاجات النفسية (الاحترام – الاهتمام – الثناء والتقدير – الحاجة إلى الخصوصية – الدفاع عن النفس – الشعور بالنقص: [بسبب التأنيب الدائم / المقارنة الدائمة])
3- الحاجات العامة: (الطلبات والرغبات)
4- المشكلات النفسية: (الخوف – الخجل)
5- المشكلات الصحية: (الإعاقة – المشكلات الهضمية)
6- المشكلات الذهنية: (صعوبات التعلم – صعوبات الكتابة)

الوقاية والعلاج؟ 

1- الوقاية
– اجتناب الأسباب
– حذره من الكذب، وأخبره بأنك تثق به
– حذثه عن ميزات الذدق بدل الحديث عن آفات الكذب
– حدثه عن قصص الصادقين وفضائلهم، والكاذبين وآفاتهم.
– تابع الأخبار التي من طرفه، لا تتساهل، بل حقق ودقق.
– أبدِ له تفاعلاً إيجابياً كلما لمست صدقه

2- المعالجة: 
– التروي بإلصاق التهمة به، والتحري عن الأمر عن غير طريقه
– لا تدعه يمرر كذبته
– لا تواجهه بكلمة الكذب القاسية: (أنت كذاب)
– ادفعه للاعتراف وعده بالمكافأة عليه
– لا تطل جداله، بل كلفه بمسؤولياته المترتبة على خطئه.

خاتمة:

كل طفل يُعَد حالة خاصة، وكل موقف يُعد حالة خاصة، ولا بد من مراعاة فروق الأطفال والتعامل معهم بشكل مناسب في كل موقف مختلف.

وهذا فيديو اللقاء..

متابعة طيبة..

في هذه التدوينة

أسئلة متكررة عن هذه التدوينة

تدوينات مشابهة

انضم لنشرتنا الأسبوعية

احصل على مقالات وإصدارات حصرية تثري عقلك وروحك حول النفس والعلاقات والأسرة ..

خريطة الموقع