لأن رسول الله ﷺ فينا.. برسالته، بحديثه، بسيرته... ونريد أن يكون ﷺ فينا.. بأخلاقه التي تتجلى في أخلاق تابعيه، ومعاملاته التي تظهر في أسواق أمّته.. نريد أن ننظر من خلال بوصلته إلى حركاتنا وسكناتنا، ومواقفنا وقناعاتنا، إلى تفاعلاتنا وانفعالاتنا، ثم نصحح المسيرة بناء على السيرة.. {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33].
لأن رسول الله ﷺ فينا.. برسالته، بحديثه، بسيرته... ونريد أن يكون ﷺ فينا.. بأخلاقه التي تتجلى في أخلاق تابعيه، ومعاملاته التي تظهر في أسواق أمّته.. نريد أن ننظر من خلال بوصلته إلى حركاتنا وسكناتنا، ومواقفنا وقناعاتنا، إلى تفاعلاتنا وانفعالاتنا، ثم نصحح المسيرة بناء على السيرة.. {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33].
لماذا سُمي الصدِّيق صديِّقاً والفاروق فاروقاً وخالد بن الوليد سيف الله؟ من هو غسيل الملائكة، وأفرس الفرسان، وأرطبون العرب.. من هي الأوَّاهة، وأم المساكين، والرميصاء؟ ولماذا سُمِّي الصحابة الكرام بهذه الأسماء؟ وما الدروس العملية التي نستخلصها مما اشتهر من ألقابهم؟ هذه الأسئلة أجيب عنها في برنامجي "لقب وقصة"
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أهلاً بكم أختنا في موقعكم، ونسأل الله تعالى أن يقسم لكم فيه الخير وللمسلمين. من تمام رحمة الله تعالى بعباده أن أبقى لهم باب التوبة مفتوحاً، أياً كان جرم العبد أو خطؤه، والسعيد من احتمى بالتوبة بعد الذنب، والاستغفار بعد المعصية. قال الله تعالى: { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه: 82] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله -عز وجل- يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها». [أخرجه مسلم]. ولضمان قبول التوبة وجب التزام شروطها، وهي كما قال النووي -رحمه الله تعالى-: (التَّوبة واجبةٌ من كلِّ ذنبٍ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحقِّ آدمي فلها ثلاثة شروط: – أحدها: أن يُقلع عن
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ارجو من الله عز و جل ثم من حضراتكم الا تخذلونى و ثقتى فى الله ثم فى حضراتكم كبيرة بإذن الله حيث انى بحثت كثيرا عن ردود لهذه الاراء و لكن لم اجد من يجيبنى بصدق و تخصص و امانه علما اننى لم اذكر الاسماء الخاصة بهذه الاراء منعا لاى خلافات او احراج اسببه لسيادتكم او لأى احد و اكتفيت بذكر الرأى فقط واتمنى الجواب من حضراتكم و جزاكم الله خيرا فهل هذه الاراء صحيحة ام غير صحيحة ؟ مع التوضيح من حضراتكم، و الاراء كالتالى احد الشيوخ المعروفين يقول ان العادة السرية تجوز فى حالة الضرورة بحيث ان الشخص ان لم يستمنى سيتضرر فعلا و ان لم يستمنى سيزنى فعلا و تجوز العادة السرية مثل موضوع اكل الميتة و تقدر الضرورة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أهلاً بكم أخي في موقعكم، ونسأل الله تعالى أن يقسم لكم فيه الخير وللمسلمين أخي الكريم: إذا أطلقت كلمة (النظر بشهوة) فالمقصود منها الشهوة الجنسية بشكل خاص. أما عن حكم النظر إلى النساء الشابات: فيفيدكم مراجعة الاستشارة ذات الرقم: (1012). وأما حكم النظر إلى المرأة العجوز والفتاة الصغيرة: فلا خلاف بين الفقهاء في حرمة النظر بغير عذر إلى العجوز بقصد اللذة أو مع وجدانها، أما النظر إلى المرأة العجوز من غير شهوة ولا قصد لذة فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز النظر إلى وجهها وكفيها، إذا كانت لا تشتهى وغير متبرجة بزينة. وذهب بعض الفقهاء -وهو المعتمد عند الشافعية- أنه لا فرق بين المرأة الشابة والعجوز في حرمة النظر؛ وذلك لعموم الأدلة التي تنهى عن النظر وعدم تفريقها بين
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وبعد: أهلاً بكم أخي الكريم في موقعكم.. ونسأل الله تعالى أن يقسم لكم فيه الخير وللمسلمين أما الضرر المترتب على النظر إلى النساء: فقد قيل بأن النظر إلى النساء الفاتنات يسبب التشويش للرجال، ويضعف الذاكرة لديهم ويخفض أداءهم العقلي بشكل كبير. ولكن نحن كمسلمين يكفينا أن الله تعالى قال لنبيه عليه الصلاة والسلام: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور: 30]. حتى نلتزم الأمر. فينبغي أن يكون الدافع لنا على غض البصر الخوف من الله تعالى والالتزام بأمره أولاً وآخراً، وهذا من علامات رسوخ الإيمان. وأما حكم النظر إلى النساء فهو على التفصيل الآتي: اتفق الفقهاءٌ على أنه يحرم نظر الرجل إلى عورة المرأة الأجنبية الشابة. واستدلوا على ذلك بأدلة منها قوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أهلاً وسهلاً بكم أختنا في موقعكم، ونسأل الله تعالى أن يقسم لكم فيه الخير وللمسلمين ضابط الحجاب الشرعي للمرأة: أن يستر كلَّ العورة، ولا يشفّ (لا يكون شفافاً) ولا يَصِف (لا يكون ضيقاً)، ولا يكون زينة بحدِّ ذاته، وليس فيه تشبُّه بالرجال، وأيّ لباس يحقق تلك الشروط فهو اللباس الشرعي. لكن بعض الرجال يحبُّ لزوجته أن تساير العُرف فتلبس ما يلبس أهل محلّته أو أسرته – مثلاً -، أو يفضّل لها لبس لون معيّن أو شيء بعينه مما يحقِّق الشروط، وإنَّ من صلاح الزوجة وحُسن عشرتها أن تطيعَه فيما أحبّ مما تستطيع؛ تستديم بذلك مودّته وتحسن صحبتَه، ومن صلاح الزوج – كذلك – أن يقدّر ما يثقل على زوجته مما لا يخالف الشرع ولا يتصادم مع العُرف. والله
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد: أهلاً بكم أخي الكريم في موقعك، ونسأل الله تعالى أن يحفظك وجميع المسلمين.. أما الجواب على أسئلتكم: السؤال الأول- حكم نجاسة الكلب: اختلف الفقهاء في نجاسة الكلب على ثلاثة أقوال: – الأول: نجاسة الكلب كله: (شعره، وجسمه، ولعابه) وهو قول الشافعية والحنابلة. – الثاني: الطهارة مطلقاً، وهو مذهب المالكية. – الثالث: نجاسة اللحم والريق (اللعاب والسؤر)، وطهارة الشعر والجلد، وهو قول الحنفية. أما الدليل على نجاسة الكلب فقد جاء في صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا شَرِبَ الكلبُ في إناء أحدِكم فلْيَغسِلْه سبعَ مرَّات». وفي رواية: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه، ثم ليغسله سبع مرات». وفي رواية أخرى: «طُهُورُ إناءِ أحدِكم إذا وَلَغَ فيه الكلب: أن يغسلَهُ سبعَ
احصل على مقالات وإصدارات حصرية تثري عقلك وروحك حول النفس والعلاقات والأسرة ..
الموقع الرسمي للدكتور أحمد رباح
نسعد بمتابعتكم على منصات التواصل الاجتماعي