الكرامة الإنسانية 2

الكرامة الإنسانية 2
آخر تحديث
فبراير 20, 2025
أبريل 19, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء:70]

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: «فَلاَ تُعْطِهِ مَالَكَ». قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: «قَاتِلْهُ»، قال أرأيت إن قتلني؟ قال: «فَأَنْتَ شَهِيدٌ»، قال: أرأيت إن قتلتُه؟ قال: «هُوَ فِي النَّارِ» [أخرجه مسلم].

عنوان خطبة اليوم:

(الكرامة الإنسانية ج2)

كنا تحدثنا في الخطبة السابقة عن نماذج لحفظ السلف كرامتهم، وكرامة من يحكمونهم، وكذلك تحدثنا عن الأسباب التي يمكن أن تقف وراء قبول الإنسان المفاوضة في هذه المسألة الحساسة، واليوم نتكلم عن آليات يمكن من خلالها ضمان هذا الحق الإنساني الأصيل.

كيف تُضمَن الكرامة الإنسانية:

– أولاً: ببسط العدل:

قال عُمير بن سعد -والي حمص- رضي الله عنه: (ألا إنَّ الإسلام حائط منيع، وباب وثيق، فحائط الإسلام العدل، وبابه الحقُّ، فإذا نقض الحائط وتحطَّم الباب استفتح الإسلام.

ولا يزال الإسلام منيعاً ما اشتد السُّلطان، وليس شدَّة السُّلطان قتلاً بالسَّيف، وضرباً بالسَّوط، ولكنْ قضاء بالحقِّ وأخذ بالعدل).

وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى: (وأمور النَّاس تستقيم في الدُّنيا مع العدل، ولذا قيل: إنَّ الله يقيم الدَّولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الظَّالمة وإن كانت مسلمة، ويقال: الدُّنيا تدوم مع العدل والكفر، ولا تدوم مع الظُّلم والإسلام، وذلك لأنَّ العدل نظام كلّ شيء).

وعن شريح قال: (افتقد عليّ رضي الله عنه درعًا له في معركة، فلمَّا انقضت الحرب ورجع إلى الكوفة، أصاب الدِّرع في يد يهودي يبيعها في السُّوق، فقال له: يا يهودي، هذا الدِّرع درعي، لم أَبِع ولم أهَب، فقال اليهودي: درعي وفي يدي، فقال عليّ: نصير إلى القاضي! فتقدَّما إلى شريح، فقال شريح: قل يا أمير المؤمنين، فقال: نعم، أقول: إنَّ هذه الدِّرع التي في يد اليهودي درعي، لم أَبِع ولم أَهَب، فقال شريح: يا أمير المؤمنين بيِّنة، قال: نعم، قنبر والحسن والحسين يشهدون أنَّ الدِّرع درعي، قال: شهادة الابن لا تجوز للأب، فقال علي: رجل من أهل الجنَّة لا تجوز شهادته؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»([1]).

فقال اليهودي: أمير المؤمنين قدَّمني إلى قاضيه، وقاضيه قضى عليه! أشهد أنَّ هذا الحق، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، وأنَّ الدِّرع درعك، كنتَ راكباً على جملك الأورق وأنتَ متوجّه إلى صفين، فوقَعَت منك ليلاً، فأخذتُها. قال عليّ رضي الله عنه: أَمَا إذا قلتَها فهي لك، وحمله على فرَس).

قصة على الجهة المقابلة: وردت في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي:

(أتت امرأة يوماً شريك بن عبد الله قاضي الكوفة وهو في مجلس الحكم، فقالت: أنا بالله ثمَّ بالقاضي، قال: مَن ظلمك؟ فقالت: الأمير موسى بن عيسى -عمُّ أمير المؤمنين-؛ كان لي بستان على شاطئ الفرات، فيه نخل وَرِثتُه من أبي وقاسمتُ إخوتي، وبنيت بيني وبينهم حائطاً، وجعلت فيه رجلاً يحفظ النَّخل ويقوم به، فاشترى الأمير موسى بن عيسى من جميع إخوتي، وساومني ورغَّبني ولم أَبِعهُ، فلمَّا كانت هذه اللَّيلة بعث بخمسمائة غلام، فاقتلعوا الحائط، فأصبحتُ لا أعرف من نخلي شيئاً فاختلط بنخل إخوتي.

قال شريك: يا غلام أحضر طينة، فأحضَر فختمها، وقال: امض إلى بابه حتَّى يحضر معك، فأخذها الحاجب ودخل على موسى فقال: قد أعدى القاضي عليك وهذا ختمه، فقال: ادعُ لي صاحب الشُّرطة، فدعا به، فقال: امض إلى شريك، وقل: يا سبحان الله!! ما رأيت أعجب من أمرك، امرأة ادَّعت دعوى لم تصحّ أعديتَها عليَّ؟!

قال صاحب الشُّرطة: إن رأى الأمير أن يعفيني من ذلك!!

فقال: امضِ ويلك، فخرج وقال لغلمانه: اذهبوا فاحملوا إلى حبس القاضي بساطاً وفراشاً وما تدعو الحاجة إليه، ثمَّ مضى إلى شريك، فلمَّا وقف بين يديه أدَّى الرِّسالة، فقال شريك لغلام في المجلس: خذ بيده فضعه في الحبس، فقال صاحب الشُّرطة: والله لقد علمتُ أنَّك تحبسني، فقدمت ما أحتاج إليه في الحبس!!

وبلغ موسى بن عيسى الخبر، فوجَّه الحاجب إليه وقال له: رسول أدى رسالة، أيَّ شئ عليه؟ فقال شريك: اذهبوا به إلى رفيقه في الحبس، فلمَّا صلَّى الأمير العصر بعث إلى جماعة من وجوه الكوفة من أصدقاء شريك، أن أبلغوه السَّلام وأعلموه أنَّه استخفَّ بي، وأنِّي لست كالعامَّة!

فمضوا إليه وهو جالس في مسجده بعد صلاة العصر، فأبلغوه الرِّسالة، فلما انقضى كلامهم التفتَ وقال: مَن هاهنا من فتيان الحي؟ فأجابه جماعة من الفتيان، فقال: ليأخذ كلُّ واحد منكم بيد رجل فيذهب به إلى الحبس، ما أنتم إلا فتنة وجزاؤكم الحبس، قالوا: أجادٌّ أنت؟ قال: حتَّى لا تعودوا لرسالة ظالم. فحبَسهم.

فركب موسى بن عيسى تلك اللَّيلة إلى باب السِّجن، ففتح الباب وأخرجهم كلَّهم.

فلمَّا كان من الغد وجلس شريك للقضاء جاءه السَّجان فأخبره، فدعا بالقمطر -وعاء تحفظ به الكتب كالمحفظة- فختمه ووجه به إلى منزله، وقال لغلامه: اِلحَق بثقلي إلى بغداد، والله ما طَلبنا هذا الأمر منهم، ولكن أكرهونا عليه، ولقد ضَمنوا لنا الإعزاز فيه إذا تقلَّدناه لهم، ومضى نحو قنطرة الكوفة قاصداً بغداد.

وبلغ الخبر موسى بن عيسى، فركب في موكبه فلَحِقه، وجعل يناشده ويقول: يا أبا عبد الله تثبَّت، انظر إخواني! أتحبسهم؟ دع أعواني. قال: نعم؛ لأنَّهم مشوا لك في أمر لم يَجُز لهم المشي فيه، ولستُ ببارح أو يُرَدوا جميعاً، وإلا مضيت إلى أمير المؤمنين -المهدي- فاستعفيتُه ممَّا قلَّدني.

فأمر موسى بردِّهم إلى الحبس، وهو واقف -والله- مكانه، حتَّى جاء السَّجَّان فقال: قد رجعوا جميعاً إلى الحبس، فقال لأعوانه: خذوا بلجام دابته بين يديِّ إلى مجلس الحكم، فمرُّوا به بين يديه حتَّى جلس في مجلس القضاء، فجاءت المرأة المتظلِّمة فقال: هذا خصمك قد حضر.

فقال موسى وهو مع المرأة بين يديه: قبل كلِّ أمر، أنا قد حَضَرت، وأولئك يخرجون من الحبس، فقال شريك: أمَّا الآن فنعم، أخرِجوهم من الحبس!

فقال: ما تقول فيما تدعيه هذه المرأة، قال: صدَقَت. قال: تردُّ ما أخذتَ منها، وتبني حائطاً سريعاً كما كان، قال: أفعل ذلك. قال لها: أَبَقِيَ لك عليه دعوى؟ قالت: لا، بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً. قال: قومي فقامت من مجلسه.

فلمَّا فرغ أخذ بيد موسى بن عيسى وأجلسه في مجلسه، وقال: السَّلام عليك أيُّها الأمير، أتأمر بشيء؟ فقال: أي شيء آمر؟ وضَحِك!!

فقال له شريك: أيُّها الأمير، ذاك حق الشَّرع، وهذا القول الآن حقُّ الأدب. فقام الأمير وانصرف.

ثانياً: بالمساواة بين الناس:

الركن الثاني الذي تقوم عليه الكرامة الإنسانية في المجتمع هو المساواة بين الناس، على اختلافهم وتراوحهم..

بين القوي والضعيف:

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ»([2]).

دخل الأشعث بن قيس على القاضي شُرَيح في مجلس الحكومة فقال شريح: مرحباً وأهلاً وسهلاً بشيخنا وسيِّدنا، وأجلَسَه معه، فبينما هو جالس معه إذ دخل رجل يتظلّم من الأشعث، فقال له شريح: قم فاجلس مجلس الخصم وكلِّم صاحبك، فقال: بل أكلِّمه في مجلسي، فقال له: لتقومَن أو لآمُرَن من يُقيمُك، فقام امتثالاً لأمر القضاء والعدل.

ويروي أبو يوسف -وهو من أفذاذ القضاة- عن نفسه: أنَّه جاءه رجل يدَّعي أن له بستاناً في يد الخليفة، فأحضَرَ الخليفةَ إلى مجلس القضاء، وطلب من المدَّعي البينة فقال: غصبه المهدي منِّي ولا بينة لديَّ، وليحلف الخليفة، فقال أمير المؤمنين: البستان لي اشتراه لي المهدي ولم أجد به عقداً، فوجَّه القاضي أبو يوسف إلى الخليفة اليمين ثلاث مرات فلم يحلف الخليفة، فقضى بالبستان للرَّجل.

وبين الحاكم والمحكوم:

جاء في “تاريخ الرُّسل والملوك” للطَّبري و”الكامل في التَّاريخ” لابن الأثير: (بلغ عمرَ رضي الله عنه أنَّ سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بنى لنفسه قصراً في الكوفة، وجعل دون النَّاس باباً يحجبهم، فدعا عمر محمَّد بن مسلمة وقال له: اعمَدْ إلى القصر حتَّى تحرق بابه، وادفع هذا الكتاب إلى سعد، ثمَّ ارجع عودك على بدئك.

فخرج حتَّى قدم الكوفة فاشترى حطباً، ثمَّ أتى به القصر فأحرق الباب، وأتى سعداً فسلَّمه الكتاب: بلغني أنَّك بنيت قصراً اتخذتَه حصناً، ويسمَّى “قصر سعد”، وجعلتَ بينك وبين النَّاس باباً…، فليس بقصرك، ولكنَّه قصر الخَبَال -أي: قصر الفساد-، انزل منه منزلاً ممَّا يلي بيوتَ الأموال وأغلِقه، ولا تجعل على القصر باباً يمنع النَّاس من دخوله، وتنفيهم به عن حقوقهم، ليوافقوا مجلسَك ومخرجك من دارك إذا خرجت).

وبين السيد والعبد:

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: إني ساببت رجلاً فعيَّرته بأمِّه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر، أعيرتَه بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية!»([3]).

جاء رجلٌ فقَعَدَ بين يدَي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله، إنَّ لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتِمهم، وأضربهم، فكيف أنا منهم؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يُحَسْبِ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ: كَانَ كَفَافًا، لَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ، كَانَ فَضْلًا لَكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ، اقْتَصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلَ»، فتنحَّى الرَّجل فجعل يبكي ويهتف، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَمَا تَقْرَأُ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء:47]» فقال الرَّجل: يا رسولَ الله، ما أجدُ لي ولهؤلاء شيئاً خيراً من مفارقتهم، أُشْهِدُك أنَّهم كلُّهم أحرار([4]).

بين البشر كلهم مع اختلاف الدين:

دعا الإسلام إلى المساواة بين البشر وأعطى الناس حرية الدين {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29].

وقد وقف النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم توقيراً لجنازة ميت، ثمَّ قيل له إنَّه يهودي، فرد قائلاً: «أَلَيْسَتْ نَفْساً»([5]).

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا -تعني قصيرة-، فقال: «لقد قلتِ كلمةً لو مُزِجت بماءِ البحرِ لمزجَته»([6]).

ووجه سيِّدنا عليٌّ رضي الله عنه رسالةً إلى واليه على مصر -مالك الأشتر- قال له فيها: (وأشعر قلبك الرَّحمة للرَّعية، والمحبَّةَ لهم، واللُّطفَ بهم، فإنَّهم صنفان: إمَّا أخ لكَ في الدِّين، أو نظير لك في الخلق).

هكذا قام ديننا على حفظ كرامة الإنسان، أما غير الإسلام فقام على احتقار الآخر وإهانته، وقد شهد الله لهم بذلك التعالي وإلغاء الآخر: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [البقرة: 113]

وقال اليهود: نحن شعب الله المختار.

وكان فيلسوف اليونان الأشهر أرسطو يسطّر في كتابه “السِّياسة” أنَّ الآلهة خَلَقَت نوعين من البشر، نوع رفيع زودته بالعقل والإرادة وهم اليونان بطبيعة الحال، ونوعٌ لم تزوّده الآلهة إلا بالقوى الجسمانية وما يتصل بها وهم البرابرة (غير اليونانين)!!

وإن تعجب.. فعجب قولهم!!

ثالثاً: بالتزام التقوى:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحُجرات:13]

لقي الإمام الثَّوري السَّيدة رابعة العدوية وكانت خشنة الثَّوب، قليلة ذات اليد، فقال لها: يا أمَّ عمرو، أرى حالاً رَثَّة، فلو أتيتِ جارك فلاناً لغيَّر بعض ما أرى؟ فقالت له: يا سفيان، وما ترى من سوء حالي؟! ألستُ على الإسلام؟ فهو العزُّ الذي لا ذُلَّ معه، والغنى الذي لا فقر معه، والأُنس الذي لا وحشة معه، والله إنِّي لأستحيي أن أسأل الدُّنيا مَن يملكها، فكيف أسألها مَن لا يملكها؟! فقام سفيان معتذراً.

ختاماً: كيف تُضمَن الكرامة الإنسانية:

  • أولاً: ببسط العدل.

 

 

    • ثانياً: بالمساواة بين الناس: (بين القوي والضعيف، وبين الحاكم والمحكوم، وبين السيد والعبد، وبين البشر كلهم مع اختلاف الدين).

 

    • ثالثاً: بالتزام التقوى.

 

والحمد لله رب العالمين

 


 

([1]) أخرجه التِّرمذي في “جامعه” [5/660].

 

([2]) أخرجه البيهقي في “شعب الإيمان” [7/132]، وأحمد في “مسنده” [38/474].

 

([3]) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (30).

 

([4]) أخرجه التِّرمذي في “جامعه” [5/320]، والبيهقي في “شعب الإيمان” [11/86].

 

([5]) أخرجه البخاري في “صحيحه” رقم (1312).

 

([6]) أخرجه أبو داود في سننه رقم (4877).

في هذه التدوينة

أسئلة متكررة عن هذه التدوينة

تدوينات مشابهة

انضم لنشرتنا الأسبوعية

احصل على مقالات وإصدارات حصرية تثري عقلك وروحك حول النفس والعلاقات والأسرة ..