حين حولوا شهر الصيام إلى شهر الطعام، وتحولوا من الصوم إلى النوم، ومن الحلم إلى الغضب، ومن العطاء إلى احتكار السوق وحُمى الشراء.. ثم كان الإفطار على السيجار!
حين انحرفَت البوصلة عن المساجد إلى الشاشات، وصمنا نهار رمضان وأضعنا ليله، واقترفنا فيه ما يفسده، وجاهرنا، وخاصمنا..
عندها ظلمنا رمضان، وما الظلم إلا وضع الشيء في غير موضعه، فهناك أمور ينبغي أن تُفعل في رمضان.. لا تُفعل، وأمور ينبغي ان تُترك.. فلا تترَك، وهذا من الظلم لهذا الشهر الفضيل.
برنامج “ظلموك يا رمضان”،
برنامج حواري ديني اجتماعي، يسلط الضوء على تفاصيل رمضانية تعكس الواقع بآفاته ومشكلاته وعاداته، ليوجّه وينبّه ويثمِّن.
عرضته قناة الشروق الجزائرية ، رمضان 1439هـ – 2018م
لأن رسول الله ﷺ فينا.. برسالته، بحديثه، بسيرته... ونريد أن يكون ﷺ فينا.. بأخلاقه التي تتجلى في أخلاق تابعيه، ومعاملاته التي تظهر في أسواق أمّته.. نريد أن ننظر من خلال بوصلته إلى حركاتنا وسكناتنا، ومواقفنا وقناعاتنا، إلى تفاعلاتنا وانفعالاتنا، ثم نصحح المسيرة بناء على السيرة.. {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33].
لأن رسول الله ﷺ فينا.. برسالته، بحديثه، بسيرته... ونريد أن يكون ﷺ فينا.. بأخلاقه التي تتجلى في أخلاق تابعيه، ومعاملاته التي تظهر في أسواق أمّته.. نريد أن ننظر من خلال بوصلته إلى حركاتنا وسكناتنا، ومواقفنا وقناعاتنا، إلى تفاعلاتنا وانفعالاتنا، ثم نصحح المسيرة بناء على السيرة.. {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33].
لماذا سُمي الصدِّيق صديِّقاً والفاروق فاروقاً وخالد بن الوليد سيف الله؟ من هو غسيل الملائكة، وأفرس الفرسان، وأرطبون العرب.. من هي الأوَّاهة، وأم المساكين، والرميصاء؟ ولماذا سُمِّي الصحابة الكرام بهذه الأسماء؟ وما الدروس العملية التي نستخلصها مما اشتهر من ألقابهم؟ هذه الأسئلة أجيب عنها في برنامجي "لقب وقصة"
تواصل معي لنبدأ العمل على المشروع المشترك معاً في قناتك أو مشروعك التربوي أو الأسري، تواصل معي تواصل معي..