أقامت مؤسسة أسوة للبحث التربوي والبناء الأسري وقضايا الشباب اللقاء التعريفي الخاص بـ: (مشروع البناء الأسَري)، وذلك في يوم الجمعة 2017/04/07  م، ابتداء من الساعة 05.30 عصراً، في المحمدية مول - قاعة مؤسسة الأمير – الطابق الخامس. 

 

 

مختصر اللقاء التعريفي: 

 

لماذا الأسرة؟ 
-    أولاً- لأن الله تعالى ورسوله ﷺ أمرنا بالعناية بالأسرة.

1)    فالعناية في الأسرة تصب في معاني غايات وجودنا: كالاستخلاف، الاستعمار، التسخير، التعارف..
2)    في القرآن الكريم: 146 آية  |  وعدد من السوَر عناوينها أسرية (كآل عمران، والطلاق، والمجادلة...). 
3)    في السنة الشريفة: أحداث وأحاديث واسعة تتحدث عن الأسرة. 
4)    في الفقه الإسلامي: خمس المادة الفقهية 20 % عن الأحوال الشخصية.
 

-    ثانياً- لأن تطبيق كثير منا للتعاليم الشرعية الأسريَّة مشوَّه. 

ومن أمثلة ذلك: 
1)    القوامة.
2)    الولاية.
3)    الطاعة.
4)    الطلاق. 

 

-    ثالثاً- لأن الأسرة المسلمة اليوم مستهدفة:

وهي الورقة الأخيرة التي نراهن عليها لإعادة بث الحياة في المجتمع، بعد أن استهدف الأسرة أعداء مجتمعاتنا، ومن أمثلة ذلك:

1)    اتفاقية سيداو لمناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة: والتي تدعو في عدد من موادها لنقض عرى الزوجية وتبرئة كل من الزوجين من المسؤوليات والواجبات والحقوق للآخر.
2)   مؤتمر بكين للمرأة والسكان: الذي دعا لإقامة أسر جديدة تخالف الفطرة والدين، كالمساكنة والشذوذ والعلاقات غير الشرعية. 

 

-    رابعاً- لأن أسَرنا بدأت تتهاوى وتتآكل فعلاً! 
ومن علامات هذا التآكل والتهاوي الأسري:
1)    ارتفاع نسبة حالات الطلاق قبل الدخول 
2)    ارتفاع نسبة الطلاق في السنة الأولى 
3)    ارتفاع نسبة الأطفال غير الشرعيين
4)    ارتفاع نسبة الأحداث المنزلقين نحو الجريمة 

 

-    خامساً- لدعم الجهود المبذولة في مجال طار البناء الأسري. 

فلسنا الوحيدين، ولسنا الأفضل، ولكننا ندعم جهوداً مشكورة صارت اليوم - لضرورتها - مندرجة في مناهج الجامعات وسياسات الدول، ومن ذلك: 

1)    التجربة الماليزية
2)    التجربة الأردنية
3)    التجربة السعودية
4)    التجربة السورية

وغير ذلك.. 

أسئلة مطروحة: 
س. هل التأهيل ضرورة للطرفين معاً (الزوج والزوجة)؟ 
ج. نعم، لأن الأسرة هي بناء مشترك، والحياة الزوجية مسيرة مشتركة أيضاً، فلا بد من تأهيل الطرفين معاً. 


س. لكن آباءنا وأجدادنا لم يتلقوا التأهيل!
ج. ثَمَّ بين الأجيال فروق واضحَة جداً، وجيل اليوم يواجه تحديات لم تواجهها الأجيال السابقَة.


س. ألا تغني المحبَّة والإعجاب بين الزوجين عن هذا التعقيد في البناء الأسري؟ 
ج. لا، قد تستطيع المحبة وحدها حفظ الزواج لبعض الوقت فقط، لكنها تعجز عن حمله دائماً.

 

وما العمل إذاً؟ 

 

( مشروع البناء الأسري )